وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

ارتفاع ضغط الدم.. بين الجينات ونمط الحياة

الأنباط
الأنباط منذ أسبوعين
1

أفادت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يورّث عبر الجينات المسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية الدموية وتوازن الماء والأملاح في الجسم.وتقول البروفيسورة إن الاستعداد ...

ملخص مرصد
أكدت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم قد يرتبط بالجينات المسؤولة عن توازن الماء والأملاح في الجسم، إضافة إلى تأثير فصيلة الدم. وأشارت إلى أن نمط الحياة الصحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة، بينما تزيد عوامل مثل التدخين وزيادة الوزن من احتمالية الإصابة. كما حددت الأعراض المبكرة التي قد تشير إلى ارتفاع الضغط، داعية إلى قياسه بانتظام عند تكرارها.
  • الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم قد يرتبط بالجينات وفصيلة الدم بحسب البروفيسورة لاريسا فولكوفا
  • نمط الحياة الصحي يقلل من خطر الإصابة، بينما تزيد عوامل مثل التدخين وزيادة الوزن من احتمالية الإصابة
  • الأعراض المبكرة تشمل الصداع والدوار وتسارع ضربات القلب، وقياس الضغط بانتظام ضروري عند تكرارها
من: البروفيسورة لاريسا فولكوفا

أفادت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يورّث عبر الجينات المسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية الدموية وتوازن الماء والأملاح في الجسم.

وتقول البروفيسورة إن الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم قد يتأثر أيضا بفصيلة الدم، إذ يُعتقد أن أصحاب الفصائل الثانية والثالثة والرابعة أكثر عرضة للإصابة مقارنة بأصحاب الفصيلة الأولى.

وتوضح أن لعامل فون ويلبراند (Von Willebrand factor)، وهو أحد البروتينات الأساسية في عملية تخثر الدم، دورا مهما في هذا السياق، حيث يكون مستواه في بلازما الأشخاص ذوي الفصيلة الأولى أقل بنحو 25% مقارنة بغيرهم، ما يجعل الدم لديهم أقل لزوجة وأقل قابلية لتكوّن الجلطات، وبالتالي يقل خطر تضيق الأوعية الدموية وانسدادها.

وتشير إلى أن الجينات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم قد تتغلب أحيانا على الجينات المسؤولة عن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، وهو ما يفسّر شيوع المرض، إذ يُشخّص لدى أكثر من 30% من سكان العالم.

وتؤكد أن الاستعداد الوراثي لا يعني حتمية الإصابة، إذ يمكن لنمط الحياة الصحي أن يلعب دورا وقائيا مهما، بينما تؤدي عوامل مثل زيادة الوزن، التدخين، استهلاك الكحول، قلة النشاط البدني، والتوتر المزمن إلى رفع خطر الإصابة.

كما أن نقص الفيتامينات والمعادن قد يؤثر سلبا في صحة الأوعية الدموية.

وتوضح أن الأعراض المبكرة غالبا ما تكون غير محددة، وقد تُشبه التعب العادي، لكنها تشمل تسارع ضربات القلب، الصداع خاصة في مؤخرة الرأس، ظهور بقع ضوئية أمام العينين، الدوار، الغثيان، اضطراب التوازن، ضعف الرؤية، ورعشة اليدين أو الشعور بثقل عام في الجسم.

وتضيف أنه في حال تكرار هذه الأعراض، ينبغي قياس ضغط الدم بانتظام، مع اعتبار القراءات التي تصل إلى 140/90 ملم زئبق أو أكثر في يومين مختلفين أثناء الراحة مؤشرا على ارتفاع الضغط، ما يستدعي استشارة الطبيب دون تأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك