قدم نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، اعتذاره لساكنة الريف خلال لقاء للحزب بالحسيمة، بسبب مشاركة حزبه في البيان الشهير الذي اتهم شباب الحراك بالانفصال، معتبرا أن البيان كان خطئا سياسيا أثر على صورة حزبه.
وأكد بنعبد الله على ضرورة فتح مرحلة جديدة سياسية وحقوقية، تضمن تعزيز المسار الديمقراطي، وتفعيل مضامين دستور 2011، وتشمل تسوية عدد من الملفات المرتبطة بالاحتجاجات الاجتماعية، في مقدمتها حراك الريف واحتجاجات “جيل زد”.
من جانبه، رفض المعتقل ناصر الزفزافي اعتذار نبيل بنعبد الله للساكنة ولشباب حراك الريف، معتبرا أن الاعتذار لا يمكن أن يمسح أثار المرحلة التي عاشها المعتقلون وأسرهم، والتي تحتاج لمعالجة في إطار العدالة والإنصاف، مؤكدا أن الاعتذار لا يسقط المسؤولية السياسية والأخلاقية.
ويرى ناصر – في رسالة نشرها شقيقه – أن الملف يحتاج لمعالجة مختلف الأثار المترتبة عن حراك الريف، وإنصاف المتضررين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك