القدس العربي - طهران ومسقط تشددان على ضرورة التنسيق بشأن الملاحة في مضيق هرمز بانوراما فوود - الفطاطري مع الشيف وحيد كمال | حلقة خاصة عن طريقة عمل ماربل كيك روسيا اليوم - قطر تؤكد دعمها الكامل للمفاوضات الأمريكية الإيرانية فرانس 24 - تونس تبحث عن حفظ ماء الوجه ضد هولندا في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة Independent عربية - قرار السعودية فتح أسواقها أمام المنتج اللبناني يختبر قدرة الدولة Independent عربية - "روضة العشاق" مسرحية بين زاوية صوفية وقاعة تحقيق العربية نت - ترامب يطلق الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا قناة التليفزيون العربي - مصادر عسكرية لبنانية للتلفزيون العربي تنفي أي انسحاب إسرائيلي من مناطق جنوبي لبنان العربي الجديد - خمسة قتلى في ضربات أوكرانية على القرم وروسيا الدوري الإيطالي - Emil Audero's BEST SAVES Of The Season 🧤
عامة

منار العبيدي: زيادة إنتاج النفط بلا ناقلات ومصافٍ قد تتحول إلى خصومات وخسائر قاسية

وكالة الصحافة المستقلة

المستقلة/- قال الباحث في الشأن الاقتصادي المهندس منار العبيدي إن النفوذ في سوق النفط لا يُقاس بحجم الإنتاج وحده، محذراً من أن زيادة الكميات من دون امتلاك أدوات النقل والتكرير والتسويق قد تضع الدولة ال...

المستقلة/- قال الباحث في الشأن الاقتصادي المهندس منار العبيدي إن النفوذ في سوق النفط لا يُقاس بحجم الإنتاج وحده، محذراً من أن زيادة الكميات من دون امتلاك أدوات النقل والتكرير والتسويق قد تضع الدولة المنتجة تحت ضغط المشترين، وتدفعها إلى تقديم خصومات كبيرة لتصريف نفطها.

وأوضح العبيدي في تدوينة تابعتها “المستقلة”، أن القيمة الاقتصادية والاستراتيجية للنفط الخام ترتبط بمنظومة متكاملة تشمل منافذ التصدير، وأساطيل الناقلات، ومصافي التكرير داخل الأسواق المستهلكة، وليس بمجرد القدرة على استخراج مزيد من البراميل.

وشدد على أن الدولة التي تسعى إلى تعزيز استقلال قرارها النفطي تحتاج إلى تقليل اعتمادها على شركات النقل الخارجية، عبر بناء أسطول وطني قادر على شحن الخام، إلى جانب الاستثمار المباشر في مصافي الدول المستوردة، بما يضمن وجود مشترين دائمين وقنوات مستقرة لتسويق الإنتاج.

وأشار العبيدي إلى أن السعودية نجحت في تعزيز حضورها في السوق من خلال استثماراتها في قطاع التكرير داخل عدد من الدول الآسيوية الكبرى، ولا سيما الصين والهند، وهو ما وفر لها قدرة أكبر على تأمين منافذ طويلة الأجل لنفطها وربط الخام السعودي بمصالح المصافي والأسواق المستهلكة.

وأضاف أن امتلاك هذه المقومات اللوجستية والتجارية هو ما يمنح الدول المنتجة هامشاً أوسع للتحرك خارج التفاهمات الجماعية، أما زيادة الإنتاج في سوق متخمة بالمعروض، مع الاعتماد على ناقلات ومصافٍ تسيطر عليها أطراف أخرى، فقد تؤدي إلى نتائج معاكسة للتوقعات.

وقال إن المنتج الذي لا يمتلك وسائل نقل كافية أو استثمارات داخل مصافي الأسواق المستهدفة قد يجد نفسه عاجزاً عن تسويق الكميات الإضافية، أو مضطراً إلى منح المشترين تخفيضات وحوافز سعرية كبيرة، بما يؤدي إلى تآكل الإيرادات وربما خسارة مكاسب زيادة الإنتاج بالكامل.

وشدد العبيدي على أن أي نقاش بشأن الخروج من مظلة أوبك أو التخلي عن سياسة تنسيق الإنتاج يجب ألا ينطلق من القدرة النظرية على استخراج النفط فقط، بل من قدرة الدولة الفعلية على نقله وتكريره وتسويقه والمحافظة على سعره.

وختم بالقول إن التعاون داخل أوبك يظل أكثر أماناً للدول التي لم تستكمل بعد بنيتها التصديرية والتكريرية، محذراً من أن الخروج المنفرد في سوق مشبعة قد لا يضر التوازن العالمي بقدر ما يضر الدولة التي اتخذت القرار، ويجعلها تدفع كلفة اقتصادية تفوق أي عائد متوقع من زيادة الإنتاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك