تخرّج سبعة طلبة قطريين في تخصص الطب البشري من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندااحتفلت الملحقية الثقافية لدولة قطر بالمملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا بتخرّج سبعة من الطلبة القطريين المبتعثين إلى الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، بعد إتمامهم دراسة الطب البشري بتقدير امتياز، ليشكّلوا الدفعة الأولى من الخريجين القطريين منذ توقيع اتفاقيات مع عدد من الجامعات في المملكة المتحدة وجمهورية إيرلندا لتخصيص 100 مقعد للطلبة القطريين لدراسة الطب البشري وطب الأسنان، وذلك بحضور السيد فهد بن محمد الكواري، الملحق الثقافي، وعائلات الطلبة الخريجين وأصدقائهم.
وفي تصريح صحفي، أعرب السيد فهد بن محمد الكواري، الملحق الثقافي، عن سعادته بتخرّج الدفعة الأولى من الطلبة القطريين من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا بتقدير امتياز، مؤكدًا أنهم يمثلون إضافة نوعية للقطاع الصحي في دولة قطر، ومشيرًا إلى حرص الملحقية الثقافية على تعزيز الشراكات مع الجامعات البريطانية والإيرلندية لتوسيع فرص الابتعاث في التخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل، إلى جانب تقديم الدعم والخدمات التي تسهم في تيسير المسيرة الأكاديمية للطلبة المبتعثين بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم.
من جانبهم، أعرب الطلبة الخريجون عن سعادتهم بإتمام دراستهم وتحقيق نتائج متميزة، معربين عن شكرهم لدولة قطر على ما وفرته لهم من فرص تعليمية ودعم متواصل، ومؤكدين تطلعهم إلى خدمة وطنهم والإسهام في تطوير القطاع الصحي، كما قدموا نصائح لزملائهم الراغبين في دراسة الطب، مؤكدين أنه مهنة إنسانية تتطلب الإخلاص والصبر والاجتهاد.
وفي هذا السياق، أعرب الطالب عبدالله المهندي، خريج الطب البشري والمبتعث من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن فخره بهذا الإنجاز الذي أهداه إلى وطنه ووالديه، ناصحًا الطلبة بأن يكون دافعهم لاختيار دراسة الطب ابتغاء مرضاة الله تعالى وخدمة الإنسانية.
كما أعرب الطالب عبدالعزيز الكبيسي، خريج الطب البشري والمبتعث من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن سعادته بالتخرّج، مؤكدًا أن دراسة الطب تتطلب الصبر والاجتهاد والالتزام، لكنها تمنح صاحبها شعورًا بالرضا لما يقدمه من خدمة للمجتمع، مهدياً نجاحه إلى والديه وإلى دولة قطر التي وفرت له فرص التعليم والدعم.
بدورها، توجهت الطالبة مريم الشيباني، خريجة الطب البشري والمبتعثة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالشكر إلى الملحقية الثقافية والوزارة على دعمهما ومتابعتهما طوال سنوات الابتعاث، معربة عن تطلعها إلى بدء مسيرتها المهنية في دولة قطر لخدمة المرضى والمجتمع، ومهدية تخرجها إلى أسرتها ووطنها.
كما أهدى الطالب سلمان لاري، خريج الطب البشري والمبتعث من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تخرجه إلى دولة قطر، مؤكدًا تطلعه إلى الإسهام في تطوير القطاع الصحي وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية، والمشاركة في ترسيخ مكانة دولة قطر بوصفها من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال.
ويجسد تخرّج هذه الدفعة الأولى من الطلبة القطريين من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا ثمرة الاتفاقيات التي أبرمتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتوسيع فرص الابتعاث في التخصصات الطبية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة لدعم القطاع الصحي، ويواكب مستهدفات ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك