وكالة الأناضول - سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية العربي الجديد - وزير الداخلية السوري: خلية تفجيرات دمشق في قبضة الأمن العربي الجديد - التوليفة المثالية لانفجار اجتماعي ناجح Manchester United - مان يونايتيد - Our New Stadium & Old Trafford's Future العربي الجديد - الفساد يطيح مسؤولا نفطيا عراقيا قبل أدائه اليمين نائبا في البرلمان قناة التليفزيون العربي - مواجهة عربية أوروبية مرتقبة.. المنتخب المغربي يلتقي نظيره الفرنسي في ربع نهائي المونديال الليوان - الخادمات مسويين جو لعامر 😂😂 قناة الشرق للأخبار - سيناريوهات الحرب المفتوحة.. كيف تخلط هجمات المسيرات الإيرانية أوراق الأمن الخليجي؟" قناة الجزيرة مباشر - كيف ترهن إسرائيل انسحابها من لبنان بصراعات المنطقة؟ نقاش في نافذة من بيروت العربي الجديد - هل تنجح حملة الزيدي ضد الفساد؟
عامة

جدل تاريخي يتجدد مع تحرك في اليونسكو

التلفزيون العربي

عادت البقلاوة إلى واجهة الجدل الثقافي، لكن هذه المرة ليس بسبب مذاقها أو تنوع وصفاتها، بل بسبب تنافس ثلاث دول على إدراجها ضمن ملفات التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والث...

ملخص مرصد
تجدد الجدل حول أصل البقلاوة بعد تقديم تركيا وأذربيجان ملفًا مشتركًا لإدراجها ضمن التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو، في مواجهة مطالبة يونانية بذلك. وتستند الروايات إلى سجلات تاريخية مختلفة، في حين ستنظر اللجنة الدولية في الملف خلال نوفمبر-ديسمبر في الصين. остается вопрос происхождения нерешенным несмотря на культурное значение.
  • تركيا وأذربيجان تقدمان ملفًا مشتركًا لإدراج البقلاوة في اليونسكو (بحسب حرييت ديلي نيوز)
  • اليونان تنسب البقلاوة إلى جزيرة كريت، بينما ترى تركيا أنها عثمانية الأصل
  • الدورة التاسعة عشرة للجنة اليونسكو ستنظر في الملف بين 30 نوفمبر و5 ديسمبر في الصين
من: اليونسكو، تركيا، أذربيجان، اليونان أين: الصين (دورة اليونسكو)

عادت البقلاوة إلى واجهة الجدل الثقافي، لكن هذه المرة ليس بسبب مذاقها أو تنوع وصفاتها، بل بسبب تنافس ثلاث دول على إدراجها ضمن ملفات التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وأعاد هذا التحرك طرح سؤال قديم بشأن الأصل التاريخي للحلوى التي انتشرت في مطابخ الشرق الأوسط والبلقان وشرق البحر المتوسط، في ظل تعدد الروايات التاريخية التي تنسبها إلى أكثر من حضارة.

لماذا عادت البقلاوة إلى الواجهة؟تتلقى اليونسكو سنويًا ملفات من الدول الأعضاء لترشيح عناصر من تراثها الثقافي غير المادي، وتشمل هذه الملفات الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والعادات الاجتماعية، والممارسات المرتبطة بإعداد بعض الأطعمة، قبل أن تخضع للتقييم وفق معايير محددة.

وبحسب صحيفة" حرييت ديلي نيوز" التركية، تقدمت تركيا وأذربيجان بتحرك مشترك يتعلق بالبقلاوة، في مواجهة مطالبة يونانية بإدراج الحلوى ضمن تراثها الثقافي، في خطوة قالت الصحيفة إنها تهدف إلى إنهاء الجدل المستمر بشأن أصولها.

وأضافت الصحيفة أن المؤرخين لا يتفقون على منشأ البقلاوة، غير أن فريقًا منهم يرى أن شكلها الحديث تطور في مطابخ القصر العثماني، مستندين إلى سجلات تعود إلى عهد السلطان محمد الثاني، والتي تشير إلى حضور البقلاوة في المناسبات الرسمية داخل البلاط.

ومن المقرر أن تنظر اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي في هذا الملف خلال دورتها التاسعة عشرة، التي تستضيفها الصين بين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني و5 ديسمبر/ كانون الأول.

تتمسك كل دولة بروايتها الخاصة بشأن أصل البقلاوة.

فتركيا تعتبر أن الحلوى بصيغتها المعروفة اليوم نشأت في المطبخ العثماني، اعتمادًا على رقائق العجين الرقيقة المحشوة بالفستق أو الجوز والمغطاة بالقطر.

أما أذربيجان، فتعد البقلاوة جزءًا من هويتها الوطنية ورمزًا للضيافة، وتؤكد أنها حاضرة في احتفالات عيد النوروز منذ قرون.

في المقابل، تقول اليونان إن النسخة الأولى من البقلاوة ظهرت في جزيرة كريت، وكانت تُحضر من طبقات متعاقبة من العجين والمكسرات والعسل.

وأعاد الجدل أيضًا إحياء نقاش واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مكانة البقلاوة في المطبخ العربي.

ويشير عدد من الباحثين إلى أن مدينتي دمشق وحلب اشتهرتا منذ قرون بصناعة البقلاوة، فيما يرى آخرون أن جذور الحلوى قد تعود إلى الحضارة الآشورية في بلاد الرافدين خلال القرن الثامن قبل الميلاد.

ويقولون إنه البقلاوة حينها كانت تُعد من طبقات رقيقة من العجين المحشو بالمكسرات والعسل، وتقدم في المناسبات والاحتفالات.

إلا أن هذه الروايات لا ترتبط حتى الآن بملف رسمي مقدم إلى اليونسكو من جانب سوريا أو العراق.

وأثار الجدل تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتساءل زنان، قائلًا: " دعونا نتكلم ونسأل بصراحة.

من أين أتت البقلاوة أولًا؟ ".

أما الأذربيجاني إلبر سلاني، فكتب: " البقلاوة التي لدينا هي الحلوى الرئيسية في عيد النوروز منذ قرون".

في المقابل، رأى مكيف أوزديمير أن كثيرًا مما يُتداول بشأن الملف غير دقيق، وكتب: " لم نتمكن من إيصال الحقيقة إلى صحافتنا بأي شكل من الأشكال لأن ذلك لا يخدم مصالح البعض.

هذه مقالات دعائية مضللة، لأن اليونسكو لا تملك صلاحيات تسجيل هذا الطبق أو ذاك، البقلاوة أو الدولما وغيرها باسم أي دولة، ويمكن لليونانيين أيضًا الانضمام إلى الطلب المشترك لإدراجها ضمن التراث الثقافي غير المادي".

أما" نسمة"، فعلقت متسائلة: " شو دخل اليونان في الحلويات الشرقية؟ ".

ورغم استمرار الجدل، يبقى تحديد الأصل التاريخي للبقلاوة موضع خلاف بين الباحثين، في حين تقتصر مهمة اليونسكو على تقييم الملفات التي تقدمها الدول لإدراج عناصر من تراثها الثقافي غير المادي، من دون أن يشكل ذلك حكمًا نهائيًا بشأن منشأ الأطعمة أو ملكيتها التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك