سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

حين تتصارع العمائم السياسية: تيار الحكمة ودولة القانون على طاولة المصالح المتشابكة

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ أسبوعين
4

في المشهد السياسي العراقي، لا تُدار المعارك دائمًا داخل قاعات البرلمان أو خلف أبواب الاجتماعات الرسمية، بل كثيرًا ما تُحاك خيوطها وسط حسابات النفوذ، وتوازنات القوة، وتحالفات تُبنى على المصالح قبل المب...

ملخص مرصد
يتصاعد التوتر بين تيار الحكمة ودولة القانون في العراق على خلفية صراع النفوذ والمصالح، حيث يسعى الأول لتوسيع حضوره السياسي عبر خطاب مرن، بينما تحاول الثانية الحفاظ على نفوذها التاريخي. يبرز الصراع كسباق محموم لحماية الامتيازات وتثبيت المواقع قبل إعادة توزيع السلطة. يراقب الشارع العراقي هذه التجاذبات بحذر، متسائلاً عن مصير الإصلاحات مقابل استمرار تحالفات المصالح القديمة.
  • تيار الحكمة يسعى لتوسيع حضوره السياسي عبر خطاب مرن وجذب الأطراف المترددة
  • دولة القانون تتحرك لمنع أي تغيير قد يخل بموازين القوة داخل الساحة الشيعية
  • الشارع العراقي يراقب الصراع بحذر، متسائلاً عن الإصلاح مقابل تحالفات المصالح القديمة
من: تيار الحكمة ودولة القانون أين: العراق

في المشهد السياسي العراقي، لا تُدار المعارك دائمًا داخل قاعات البرلمان أو خلف أبواب الاجتماعات الرسمية، بل كثيرًا ما تُحاك خيوطها وسط حسابات النفوذ، وتوازنات القوة، وتحالفات تُبنى على المصالح قبل المبادئ.

وهنا يبرز التوتر المتصاعد بين تيار الحكمة وائتلاف دولة القانون، كصورة جديدة لصراعٍ قديم يتجدد كلما اقتربت السلطة من إعادة توزيع أوراقها.

فتيار الحكمة، الذي يحاول أن يظهر بصورة التيار المعتدل القادر على الجمع بين السياسة والهدوء، يجد نفسه اليوم في مواجهة مباشرة مع دولة القانون، التي لطالما اعتمدت على ثقلها السياسي وخبرتها الطويلة في إدارة مفاصل النفوذ.

وبين الطرفين، لا يبدو الصراع مجرد اختلاف بالرؤى، بل سباقًا محمومًا نحو تثبيت المواقع وحماية الامتيازات.

الحديث عن “تحالف المصالح الشخصية” لم يأتِ من فراغ، فالمشهد العراقي اعتاد على ولادة تحالفات تتغير ملامحها بتغير الظروف.

الخصومات قد تتحول إلى تفاهمات، والحلفاء قد يصبحون خصومًا خلال ليلة سياسية واحدة، لأن البوصلة في كثير من الأحيان لا تشير نحو المبادئ بقدر ما تشير نحو المكاسب والنفوذ وحسابات البقاء.

تيار الحكمة يسعى إلى توسيع حضوره السياسي عبر خطاب أكثر مرونة، يحاول من خلاله جذب الأطراف المترددة وتقديم نفسه كقوة قادرة على لعب دور الوسيط وصانع التوازن.

في المقابل، ترى دولة القانون أن أي تمدد جديد قد يأتي على حساب نفوذها التاريخي، لذلك تتحرك بثقلها السياسي لمنع أي تغيير قد يخل بموازين القوة داخل الساحة الشيعية.

لكن خلف هذا الصراع، تكمن معركة أعمق من مجرد مقاعد أو مناصب؛ إنها معركة “من يقود المرحلة المقبلة؟ ”.

فكل طرف يدرك أن التحالفات القادمة لن تُبنى على الشعارات فقط، بل على القدرة في جمع الحلفاء، وامتلاك أوراق الضغط، والسيطرة على مفاصل القرار.

ولهذا، تبدو التصريحات المتبادلة أحيانًا وكأنها رسائل مشفرة أكثر من كونها مواقف علنية.

وفي خضم هذه التجاذبات، يبقى الشارع العراقي يراقب بحذر، متسائلًا إن كانت هذه الصراعات ستقود إلى إصلاح حقيقي، أم أنها مجرد إعادة تدوير لتحالفات المصالح ذاتها، بأسماء وخطابات مختلفة.

فالمواطن الذي أثقلته الأزمات لم يعد يعنيه من ينتصر سياسيًا، بقدر ما يعنيه أن يرى دولة مستقرة قادرة على تجاوز دوامة النفوذ والصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك