قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

الازمة السودانية في علم النفس الاجتماعي السياسي

سودانايل الإلكترونية
2

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ دِينَكم دِينٌ مَتِينٌ فأَوْغِلْ فيه بِرِفْقٍ فإنَّ الْمُنْبَتَّ لا ظَهْرًا أَبْقَى, ولا أَرْضًا قَطَع ; )خلاصة حكم المحدث: في سنده الفرات بن السائبالسؤال “من...

ملخص مرصد
ناقش خبر تحليل سياسي حول الأزمة السودانية من منظور اجتماعي، موضحاً تقسيمات السكان إلى أصليين ووافدين ومنبتين. أشار إلى أن الصراع السياسي في السودان يعكس صراعاً بين المركز المتمثل في الخرطوم والهامش، معتبراً أن النظام الإقليمي 1972-1983 كان الأقرب للحل. أكد أن السودان شهد 3 فترات انتخابية مدنية فقط منذ 1956، بينما كانت остальные فترات حكم عسكرية بدعم خارجي.
  • السودانيون ينقسمون إلى أصليين (95%) ووافدين (4%) ومنبتين (1%) بحسب أصولهم التاريخية
  • الصراع السياسي يعكس صراعاً بين المركز المتمثل في الخرطوم والهامش منذ 1956
  • السودان شهد 3 فترات انتخابية مدنية فقط منذ 1956، остальные فترات حكم عسكرية بدعم خارجي
من: السودانيون، النخب السياسية، القوى الإقليمية أين: السودان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ دِينَكم دِينٌ مَتِينٌ فأَوْغِلْ فيه بِرِفْقٍ فإنَّ الْمُنْبَتَّ لا ظَهْرًا أَبْقَى, ولا أَرْضًا قَطَع ; )خلاصة حكم المحدث: في سنده الفرات بن السائبالسؤال “من أين جاء هؤلاء؟ ” يتكرر كثير في النقاش السوداني.

حسب التصنيف اللي ذكرته، في مقالتي السابقة (سودانيين indigenous ووافدين exogenouseومنبتينrootless) ممكن نفصل الأصول التاريخية لكل مجموعة باختصار ومن غير تجميل:*القبائل السودانية الأصلية Indigenous – حوالي 95% تقريباهؤلاء هم المجموعات اللي سكنت الإقليم الجغرافي للسودان الحالي قبل قيام الدولة الحديثة 1956.

في الشمال والنيل: النوبيون، الجعليون، الشايقية، البديرية، المناصير، الرباطاب، المحس، الدناقلة.

في الشرق: البجا، البني عامر، الحباب.

في الغرب: الفور، المساليت، الزغاوة، الميدوب، البرتي.

في الوسط: الكواهلة، الشكرية، البطاحين، الهواوير.

في الجنوب قبل الانفصال: الدينكا، النوير، الشلك، الزاندي، وغيرهم.

دول ارتبطت بالأرض عبر أنظمة الإدارة الأهلية والإقليمية من قبل الحكم التركي المصري 1821.

الإدارة البريطانية 1898-1956 ثبتت هذا التقسيم في نظام “الإدارة غير المباشرة” وعلى أساسه اتقسمت مديريات السودان الستة: الشمالية، كردفان، دارفور، النيل الأزرق، كسلا، الاستوائية.

*الوافدون Exogenous – حوالي 4% تقريباالحركة دي حصلت على 3 موجات رئيسية:قبل الاستعمار: هجرات غرب أفريقية قديمة عبر طريق الحج والتجارة.

تكوّنت جاليات الفلاتة، الهوسا، البرنو في كردفان ودارفور والجزيرة.

اندمجوا اجتماعياً واتعرفوا كسودانيين من القرن 19.

عهد الاستعمار البريطاني: استقدام عمالة من غرب أفريقيا واليمن ومصر للعمل في السكة الحديد، مشروع الجزيرة، الموانئ، الشرطة.

قانون الجنسية 1957 نظم هذا الملف ومنح الجنسية للي أقام 10 سنوات.

ما بعد 1989 وما بعد 2003: موجات لجوء ونزوح من تشاد، إفريقيا الوسطى، جنوب السودان، إريتريا، إثيوبيا.

بعضها تم تجنيسه سياسياً عبر “الرقم الوطني” وهذا محل جدل كبير في الساحة السودانية.

*”المنبتون” Rootless – حوالي 1% تقريباالمقصود هنا شريحتان تاريخيتان:مخلفات الاسترقاق: في عهد الحكم التركي المصري 1821-1885 كان في تجارة رقيق منظمة.

بعض الأسر اللي اتحررت أو اتربت في بيوت كبار الموظفين العسكريين والإداريين كوّنت طبقة وسيطة في الخرطوم وأم درمان.

المصريين كانوا يسموهم “أولاد السرارة”.

النخبة الإدارية المختلطة: أبناء موظفين أتراك، مصريين، شام، يونانيين، تزاوجوا محلياً واستقروا في المركز.

اشتغلوا في السلك الإداري والقضاء والجيش منذ 1900.

ما عندهم سند قبلي ريفي، وارتباطهم كان بالدولة المركزية مباشرة.

هذه الشريحة هي اللي ابن خلدون شجبها والموروث الشعبي السوداني كان يسميها “أولاد البلد” أو “أولاد المكاتب” تمييزاً عن أهل البادية والقبائل.

لماذا هذا التقسيم مهم سياسياً؟الخطاب اللي نقلته يعكس صراع مركزي-هامش قائم من 1956.

الحجة الأساسية:الدولة المركزية في الخرطوم كانت تدار من نخبة تعليمية-إدارية ضيقة، أغلبها من وسط النيل.

هذه النخبة استندت لتحالفات مع قوى إقليمية مصرية وسعودية وإماراتية في فترات مختلفة.

نظام الحكم الإقليمي 1972-1983 كان الاقرب للحل _اتفاقية اديس ابابا١٩٧٣ونظام الولايات بعد 1994 شافه كثيرون كأداة لتفتيت الإدارات الأهلية وتقوية المركز.

وتفتيت السودان لذلك لذلك يجب اسقاط المستوى الولائي والعودة للاقاليم الخمسة بدستور ١٩٧٤ مؤقتا ….

من غير التلويح بحق تقرير المصير من ادوات الخارج ومشروع تفكيك السودان المفضوح ….

المقابل: في رأي آخر يقول إن السودان ما كان فيه “دولة 1956” مثالية، وإن الفدرالية ما نفعت إلا مع ضمانات عدالة توزيع الثروة والسلطة.

ومن منطلقات ايدولجية ضيقة واصرار انتهازي بغيض على اعادة تدوير الدولة المركزية الريعية …فقط دون تشخيص السبب المباشر في اجهاض اجهاض الحكم الاقليمي واتفاقية اديس ابابا ١٩٧٢هم الاخوان المسلمين ….

بعد المصالحة الوطنية ١٩٧٨.

واصرار بعض النخب المركزية على اعادة انتاج الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية من جهة واصرار نخب الهامش على حق تقريى مصير ملغوم …بحجة علمانية الدولة او اسلاميتها …هو القشة التي ستقسم ظهر بعير ما تبقى من السودان ….

انفصال دارفور وكردفان واقليم جبال النوبة والنيل الازرق والشرقي لاحقا …هذه مالات الصراع العبثي الانتهازي القائم الان ومدعوم من قوى اقليمية وادواتهم الرخيصة في السودان من الوافدين والمنبتين ….

الذين لا يعرفون قيمة السودان الحضارة ….

بخصوص السؤال: “هل انتخبهم الشعب؟ من الذي جاء بهم؟ ”تاريخ السودان السياسي 1956-2025 فيه 3 فترات انتخابية مدنية فقط: 1958، 1965، 1986.

باقي الفترات كانت انقلابات عسكرية بدعم من أجنحة في الجيش وتفاهمات مع قوى خارجية.

لذلك الجدل عن دور المخابرات الإقليمية موجود في كل تحليلات مراكز الدراسات من القاهرة للخرطوم للندن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك