انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرار الكونغرس الذي نصّ على ضرورة إنهاء الحرب على إيران.
وقال ترمب عبر منشور على منصة «تروث سوشيال»: «إيران على وشك الانهيار، ومستعدة للتنازل لنا عن أي شيء تقريبًا، ولأول مرة منذ عقود، تُكنّ احترامًا كبيرًا للولايات المتحدة ورئيسها، أنا».
وتابع: «مع ذلك، قرر مجلس الشيوخ الأميركي التصويت على قانون صلاحيات الحرب في توقيت سيئ وبلا جدوى، مُعلِنًا بذلك للراعي الأول للإرهاب في العالم أن الولايات المتحدة لا تُحب ما أفعله بها، وأنه يجب عليّ التوقف، وبذلك يكون قد قدّم العون والدعم للعدو».
وهاجم ترمب عددًا من الجمهوريين الذين صوّتوا للقرار، قائلاً: «أربعة من الجمهوريين الخاسرين صوّتوا مع الديمقراطيين، وتساءلت إيران: (ماذا يعني كل هذا؟ ) لقد زاد هؤلاء السيناتورات من صعوبة مهمتي، لكنني سأنجزها، بطريقة أو بأخرى، لأنني دائمًا ما أنجزها».
وأمس، أيد مجلس الشيوخ الأميركي، الذي تسيطر عليه الأغلبية الجمهورية، مشروع قانون يهدف إلى وقف الأعمال العسكرية الأميركية التي تستهدف إيران، لكن لم يتضح بعد كيفية تأثير ذلك على الحرب في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب على اتفاق سلام مع طهران.
وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 صوتا مقابل 48 لصالح القرار المشترك الذي أقره مجلس النواب في وقت مبكر هذا الشهر، مما يعكس القلق المتزايد حتى بين بعض الجمهوريين الموالين لترمب إزاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية والتي اندلعت في 28 فبراير/ شباط.
وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن 52% من الأميركيين يرون أنه لم يكن هناك داع للحرب على إيران مقابل 24% يرونها ضرورية.
وبحسب الاستطلاع فإن واحدا فقط من كل 4 أميركيين يعتقد أن هناك مبررًا للحرب التي شنها الرئيس دونالد ترمب على إيران، وأن أغلبية الأميركيين يشعرون بالقلق من أن الهدنة مع طهران لن تصمد على ما يبدو.
وأظهر الاستطلاع، الذي استمر خمسة أيام وانتهى أمس الإثنين، أن الحرب تلقي بظلالها على شعبية ترمب، إذ انخفضت نسبة تأييده إلى 34%، وهو أدنى مستوى خلال ولايته الثانية، والذي سجل آخر مرة في استطلاع رأي أُجري في أبريل/ نيسان.
وذكر الاستطلاع أنّ 23% فقط من الأميركيين يرون موقف الولايات المتحدة تجاه إيران أقوى بعد الحرب و35% يرونه أضعف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك