أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم الأربعاء، أنه لا توجد أي خطط للسماح بالوصول إلى المنشآت الإيرانية التي تعرضت للهجوم أو إلى المواد النووية.
وفي منشور له على منصة إكس، ردّ غريب آبادي على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي بشأن توصل واشنطن إلى تفاهم مع واشنطن حول تفتيش منشآتها النووية، موضحاً أنه لم يُعقد أي اجتماع مع غروسي في سويسرا رغم طلبه ذلك.
وشدد المسؤول الإيراني على أنّ هذه القضايا لن تُبحث أو يُبت فيها إلا في إطار اتفاق نهائي، شريطة أن يتخذ الطرف الأميركي إجراءات عملية لإنهاء جميع العقوبات المفروضة على طهران، مؤكداً أنه لا يمكن المضي قدماً في سياسة فرض الأمر الواقع من خلال ما وصفه بأنه" الضجيج الإعلامي".
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنّ الوكالة ستزور المراكز النووية الإيرانية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غروسي خلال مؤتمر صحافي عقده في محطة" فوكوشيما دايتشي" للطاقة النووية في اليابان.
وأضاف غروسي متحدثاً للصحافيين: " سواء حدث ذلك بعد غد أو بعد أسبوع أو خلال عشرة أيام، فهذا مهم لكنه ليس أمراً جوهرياً.
هذا سيحدث".
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس الثلاثاء، أنّ طهران ليس لديها أي برنامج للسماح للمفتشين الدوليين بزيارة المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي، لينفي بذلك رسمياً صحة تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس حول موافقة إيران على ذلك.
وشدد بقائي على عدم وجود أي بروتوكول بهذا الشأن.
وقال فانس، الاثنين، إن تقدماً أُحرز في المحادثات مع إيران، مشيراً إلى موافقة طهران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد، لافتاً إلى أن المناقشات بشأن عمليات التفتيش النووي في إيران قد تبدأ في أقرب وقت، ربما هذا الأسبوع، وهو ما نفاه بقائي.
إلى ذلك، ورداً على سؤال، نفى بقائي لقاء الوفد الإيراني الذي أجرى محادثات في سويسرا خلال اليومين الماضيين مع غروسي، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران، بصفتها عضواً في معاهدة عدم الانتشار النووي، ستواصل التزامها بالإجراءات المعتادة والواضحة في هذا الصدد، كما شدد على أن" القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية لم تكن يوماً جزءاً من مفاوضاتنا، ولن تكون موضوعاً للتفاوض مع أي طرف".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، أمس الثلاثاء، إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية" إلى أجل غير مسمى"، مؤكداً أن طهران وافقت على تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواقعها النووية، لكنه أشار إلى أنه" لا داعي للاستعجال" في تنفيذ ذلك.
وقال ترامب للصحافيين لدى وصوله إلى بنسلفانيا إن المفتشين" سيكونون على الأرض في الوقت المناسب"، مضيفاً أنه سيقطع المحادثات مع طهران إذا لم توافق إيران على عمليات التفتيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك