نقلت شبكة" سي أن أن" الأميركية عن مصادر إقليمية، اليوم الخميس، أن قطر وباكستان تعملان لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات وسط اتصالات مكثفة لاحتواء التصعيد العسكري الأخير التي يهدد بتجدد الحرب في المنطقة.
ولعبت قطر وباكستان دور الوسيط الرئيسي في الجولات السابقة من المفاوضات التي توجت بتوقيع مذكرة التفاهم في سويسرا في منتصف يونيو/حزيران الماضي.
كما ساهمت سلطنة عُمان في تسهيل جولات سابقة من المحادثات.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم، سلسلة اتصالات هاتفية منفصلة مع مسؤولي عدة دول في المنطقة، أبرزها مع الوسيطين القطري والباكستاني.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان مقتضب إن عراقجي تناول خلال اتصالين هاتفيين مع كل من وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان آخر التطورات الإقليمية، لا سيما الأحداث الأخيرة في مضيق هرمز، إلى جانب ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك.
كما شددت الأطراف على أهمية توظيف القنوات الدبلوماسية، واستمرار التواصل والتنسيق لمتابعة القضايا الإقليمية، والعمل على منع تصعيد التوترات.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن عراقجي أجرى اليوم أيضاً اتصالاً هاتفياً مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مشيرة إلى أنه ناقش معه آخر التطورات الإقليمية.
وأدان عراقجي خلال الاتصال الهجمات التي شنها الجيش الأميركي خلال الليلتين الماضيتين على مناطق مختلفة في إيران، معتبراً إياها" انتهاكاً صارخاً" لميثاق الأمم المتحدة و" خرقاً صريحاً" لبنود مذكرة تفاهم إسلام أباد.
كما تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالات هاتفية من وزراء خارجية إيران والسعودية وتركيا وعُمان، بحثوا خلالها آخر تطورات التصعيد العسكري.
وأكد وزير الخارجية القطري ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد وزير الخارجية القطري دعم بلاده لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة.
الموقعة بين الطرفين، في 17 يونيو/ حزيران الماضي، ولا سيما البند المتعلق بمضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك